Blogger Widgets
TvQuran





الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

صور نادرة للكهف الذى نام فيه الفتيه الصالحة 309 عام

صور لكهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف300سنه في أبو علندة في عمان الأردن الذي يجزم معظم المؤرخين أنه هو كهف أصحاب الكهف المذكورين في القرآن الكريم.

لا تنسوا قراءة تفاصيل القصة في نهاية الموضوع


صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف

صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف

صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف

صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف

صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف

صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف

صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف


الفتحة التي كانت تدخل منها أشعة الشمس إلى الكهف


صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف


قطعة خشب قديم من شجر الزيتون وجدت بجانب الكهف

صور كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف



وهنا تفاصيل القصه كاملة كما ذكرها المفسرون والمؤرخون
إنهم فتية آمنوا
........... ...............« قصة أصحاب الكهف والرقيم »
في عام 106 بعد ميلاد السيد المسيح عليه السلام .. اجتاحت الجيوش الرومانية بلاد الأردن، حيث تنهض مملكة الأنباط.
و كان الأمبراطور الروماني « تراجان » وثنيا متعصبا، فراح يطارد المؤمنين خاصة أتباع السيد المسيح عليه السلام.
وقد كانت سوريا و فلسطين والأردن قبل هذه الحملة العسكرية تتمتع بنوع من الحكم الذاتي، وكانت العاصمة « روما » تكتفي من تلك البلدان بدفع الضرائب. ويعود سبب ذلك الى ضآلة القوات الرومانية فيها.
وهكذا جاءت الحملة العسكرية ليستكمل الرومان احتلالهم العسكري لتلك الأقاليم، وإخضاعها لحكم روما المباشر.
وفي سنة 112 ميلادية أصدر الأمبراطور تراجان مرسوما يقضي بأن كل عيسوي يرفض عبادة الآلهة سوف يحاكم كخائن للدولة، وانه سيعرض نفسه للموت.

.................. ..........فيلادلفيا
في ذلك الزمان كانت عمان تدعى « فيلادلفيا »، وكانت مدينة جميلة، ولكن التماثيل التي كانت تزين المدينة، لم تكن للزينة فقط، بل كانت تعبد كآلهة من دون الله سبحانه.
أما المؤمنون فقد كانوا يعيشون خائفين، خاصة بعد أن احتلت القوات الرومانية في عهد « تراجان » البلاد، و فرضت عليها حكما مباشرا.
أصدر تراجان في سنة 112م مرسومه باعتبار جميع النصارى خونة للدولة! وكان المسيحي يخير بين عبادة الآلهة أو الموت!

........... ................ الفتية
كثيرون هم الذين خافوا، وتظاهروا بعبادة آلهة الرومان، وبدأت لجان الدولة بالتحقيق والتفتيش في عقائد أهل البلاد، فعاش الناس في خوف وقلق، وفي تلك المدينة عاش فتية سبعة، ذكر التاريخ اسماءهم كما يلي:

2ـ امليخوس. 3ـ موتيانوس. 4ـ دانيوس. 5ـ يانيوس. 6ـ اكسا كدثو نيانوس. 1ـ ماكس منيانوس.
7ـ انتونيوس.

عاش أولئك الفتية المؤمنون في حيرة: ماذا يفعلون؟ ماذا سيكون موقفهم؟
لم يكن أمامهم سوى طريقين: الموت أو الكفر.
وفي تلك اللحظات المصيرية.. اتخذوا قرارا مصيريا هو الفرار من المدينة، ولكن كيف؟
في فجر ذلك اليوم.. وفيما كانت لجان التفتيش تطارد المؤمنين.. رأى أحد الحراس سبعة رجال ومعهم كلب يغادرون المدينة.
سأل الحارس:
ـ الى أين ؟
أجاب أحدهم:
ـ إننا نقوم برحلة للصيد.
قال الحارس:
ـ حسنا، ولكن يجب أن تعودوا للاشتراك في الاحتفال الرسمي.
2ـ امليخوس. 3ـ موتيانوس. 4ـ دانيوس. 5ـ يانيوس. 6ـ اكسا كدثو نيانوس. 7ـ انتونيوس. 1ـ ماكس منيانوس.

............. ............... إلى الكهف
اتجه الفتيان السبعة ـ ومعهم كلبهم ـ شرقا الى كهف على بعد كيلومترات، بالقرب من قرية تدعى « الرقيم ».
وصل الفتية الى المنطقة الجبلية، وراحوا يتسلقون المرتفعات في طريقهم الى كهف كانوا قد اختاروه من قبل.
يقع الكهف في السفح الجنوبي من الجبل، كان كهفا فريدا في موقعه؛ فهو معتدل الجو بسب وجود فتحتين في جانبيه الأيمن والأيسر، أما بابه فهو يقابل القطب الجنوبي للأرض. وفي داخل الكهف فجوة تبلغ مساحتها (5/7) متر، وهي المكان الذي قرر الفتية الاستفادة منه في اختبائهم.
كانت فكرة الفتية هي اعتزال الناس والاختباء في هذا المكان، وانتظار رحمة الله.
لم يكن هناك من أمل في الانتصار على الرومان الوثنيين.
كما أنهم يرفضون بشدة عبادة الأصنام؛ وعقيدتهم أن الله هو رب السماوات والأرض، وأن عبادة تلك الآلهة هو افتراء على أكبر حقيقة في الوجود.
كان الناس في ذلك الزمان لا يعتقدون بيوم القيامة؛ كانوا يتصورون أن روح الانسان عندما يموت تنتقل الى إنسان آخر أو تحل في حيوان!

....................... .............. النوم الطويل
وصل الفتية الى الكهف.. متعبين، وكانوا قلقين من أن يطاردهم الجنود الرومان ويكتشفوا مخبأهم.
كانوا متعبين لأنهم لم يناموا في الليلة السابقة؛ لهذا شعروا بالنعاس يداعب أجفانهم فناموا وهم يحلمون بغد أفضل.
الله سبحانه ـ ومن أجل أن يجسد قدرته في بعث الموتى، ومن أجل أن يعرف الناس قدرته، وأنه هو وحده مصدر العلم والقدرة ـ ألقى عليهم نوما ثقيلا.
كم من الوقت ظلوا نائمين؟ لقد استمر نومهم أياما طويلة.. وكانت الشمس تشرق وتغيب وهم نائمون.
كانت مفارز الجنود تبحث عنهم في كل مكان؛ ولكن دون جدوى.
أصبحوا حديث أهل البلاد، لقد اختفى الفتية السبعة في رحلة للصيد ولم يعثر عليهم أحد!
وهكذا تمر الأعوام تلو الأعوام، ولا أحد يعرف ما يجرى في ذلك الكهف.
الكلب باسط ذراعيه في باب الكهف، وقد استسلم لنوم ثقيل طويل.
كان الهواء معتدلا في داخل الكهف، لأن بابه كان يواجه القطب الجنوبي، كما أن وجود فتحتين على جانبيه قد مكن لنور الشمس من إلقاء أشعة الصباح داخل الكهف وكذلك عند الغروب.
كانوا نائمين لا يعلمون بما يجري.. لقد مرت عشرات السنين وهم نائمون.
لو قدر لراع أن يعثر على الكهف أو قدر لمسافر أن يأوي اليه عند هطول المطر، فإنه سوف يهرب وهو يرى منظرا مخيفا، لماذا؟
لأنه سيرى رجالا مفتوحي الأعين يبحلقون في الفراغ، ويرى كلبا من كلاب الصيد هو الآخر جامد كالتمثال!
كانوا غارقين في نوم عميق بلا أحلام.
ولكن.. ماذا يجري خارج الكهف؟ ماذا يجري للمدن والقرى في البلاد؟

................. ..............موت تراجان
مات الأمبراطور « تراجان »، وجاء بعده أباطرة آخرون. ومات أيضا الأمبراطور « دقيانوس » الذي حكم من سنة 285 الى 305 م.
وخلال تلك الفترة سقطت « تدمر » سنة 110م، ثم استعادت هيبتها لتسقط نهائيا سنة 272م حيث قضى الرومان على « زنوبيا » وذلك بعد حروب مدمرة.

..................... ........... الملك الصالح
وفي سنة « 408م » اعتلى الأمبراطور « ثيودوسيوس » عرش روما، وهو الأمبراطور الذي اعتنق الدين المسيحي لتصبح أمبراطورية روما مسيحية.
وفي سنة 412م شاء الله أن تتجلى الحقيقة، وأن تظهر قدرته للناس رحمة منه.
كان قد مر على هروب الفتية السبعة ثلاثة قرون.
فماذا حصل داخل الكهف يا ترى؟
نبح الكلب « كوتميرون »، واستيقظ الفتية من أطول نوم في التاريخ.
تساءل أحدهم قائلا، وكان يظن أنهم ناموا عدة ساعات فقط:
ـ كم نمتم من الوقت؟
كانوا ما يزالون يشعرون بالنعاس، ورأوا أن الشمس قد جنحت الى الغروب، وكانت أشعتها الذهبية تغمر جانبا صغيرا على جدار الكهف.
لهذا ظن بعضهم أنهم ناموا يوما كاملا، كانوا يظنون أنهم أمضوا الليل كله نياما دون أن يشعروا بغروب الشمس، ثم شروقها، وهاهي تغرب الآن. لذلك قالوا:
ـ نمنا يوما أو بعض يوم!
بعضهم قالوا:
ـ ربكم أعلم بمقدار ما لبثتم في الكهف..
الله وحده الذي يعلم كم استمر نومكم، الله وحده الذي يعلم بما هو محجوب عن النفس، فالانسان عندما ينام ينقطع عن العالم.. عن الدينا..

الفتية السبعة أستيقظوا ورأوا الشمس مائلة الى المغروب، لم يعرفوا ما إذا ناموا عدة ساعات فقط أم ناموا أكثر.. لأنهم لا يعرفون ما إذا كانت الشمس قد غابت ثم أشرقت في اليوم التالي وهاهي تغيب مرة أخرى أم لا!
كانوا مؤمنين حقا، لهذا قالوا: الله وحده الذي يعلم كم نمنا، كانوا يظنون أنهم ناموا يوما فقط أو بعض يوم!

................. .................المهمة الخطرة
في صباح اليوم التالي شعروا بالجوع، قال أحدهم ـ وأخرج نقودا ذهبية:
ـ ليذهب أحدنا بهذه النقود ويشتري لنا طعاما طيبا.. وليكن على حذر تام، حتى لا يكتشف أحد هويته.. إننا إذا وقعنا في قبضتهم فسيكون مصيرنا الموت.
قال آخر:
ـ حقا.. لقد وضعوا حكم الرجم بالحجارة لمن يدان برفض الآلهة!
وقال آخر:
ـ وقد يجبروننا على السجود للآلهة..
وقال آخر:
ـ يا له من مصير بائس إذن.

,,,,,,,,,,,,,,..... .................في السوق
تبرع أحد الفتية بالانطلاق الى المدينة وشراء الطعام من السوق..
غادر الكهف، وانحدر من الجبل، وكان يفكر كيف يدخل المدينة وكيف سيجيب اذا سأله أحد، وماذا يقول للحراس والجنود الرومان ؟!
لم يلتفت الى التغيرات التي أحدثتها الأمطار والسيول والرياح مدة ثلاثة قرون..
كان خائفا قلقا، لأنه لم يذهب في رحلة للصيد أو النزهة عندما فرمع رفاقه الى الكهف. وها هو الآن يعود لشراء الطعام. ما يزال يشعر بالخوف.
إنه يتصور أن الأمور كما هي عليه بالأمس.. وصل الى المدينة، وبدأ يتطلع الى أسوارها ومبانيها، كان يمشي حائرا يتعجب. تصور أنه وصل الى مدينة أخرى!
لم يعترضه أحد عندما دخل المدينة، ولم يجد أثرا لتماثيل الآلهة، رأى نفسه غريبا في المدينة!
الناس ينظرون اليه ويتعجبون: إنه يرتدي زيا قديما لا يرتديه اليوم أحد!
الناس هنا يرتدون أزياء جديدة، ولم يشاهد جنودا يقمعون الناس أو يحاسبونهم على عقيدتهم!
الناس هنا يعيشون بسلام، يعملون ويزرعون، ولا يبدو عليهم الخوف أو القلق.
و مضى الفتى الى السوق.. سأل أحدهم عنه فدله عليه. و تعجب الفتى من طريقة الكلام! تغيرت لهجة الناس كثيرا.. إنهم يتحدثون بلهجة جديدة !!
أمر عجيب !!
تساءل الفتى في نفسه:
ـ هل أخطأت الطريق ووصلت الى مدينة أخرى ؟!







تنبيه : أرجو عدم نسخ المحتوى بدون ذكر المصدر و السلام






تعليقك يساعدنا على المواصلة و يدعمنا نفسيا فلا تبخل علينا برأيك

0 التعليقات:

اظغط هنا لاظهار صندوق التعليقات

إرسال تعليق

Blogger Widgets